Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٢/ ٥٣٨

ولهم شيخ آخر خزاعي يُقال له:

١٦٦٢ - ذؤيب بن حبيب الخزاعيّ

(١)

أنشد له المرزبانيّ في "معجمه" شعرًا ذكرناه فائدة: [الطويل]

تركت كلام الناس يا صاح جانبا ... وجئت بتطويل ترى أيش ينفع؟

أليس عجيبًا أن يكون مجانبًا ... لما تدعيه؟ ماكها الناس يصنع

١٦٦٣ - (د) ذُو الزَّوَائِدِ

(٢)

مدني، روى عن النبيِّ ﷺ في (حجة الوداع)، روى عنه سليم بن مطير، عن أبيه عنه، وقيل: عن أبيه، عن رجل عنه. انتهى كلام المزي. وفي "كتاب أبي عمر": ذو الزوائد الجهنيّ.

وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ: ثَنا عبد اللَّه بن صالح، حدَّثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل قال: أول من صَلَّى الضحى رجل من الأنصار يقال له: ذو الزوائد. قال أبو زرعة: ويرى هذا الحديث محققًا لحديث سليم بن مطير. وقال البغويّ: لا أعلم له غير حديث: "إذا صار العطاء رشا (٣) ".

وقال الطبرانيّ: ذو الأصابع هو ذو الزوائد انتهى، وهو قول لم أره لغيره، وذكره أيضًا عن أبي عمران عنه قال: يَا رَسُولَ اللَّه؛ إِنِ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ أَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: "عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ (٤) ".

وقال الباوردي: ذو الزوائد، ويُقال: أبو الزوائد.