إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
ولهم شيخ آخر خزاعي يُقال له:
١٦٦٢ - ذؤيب بن حبيب الخزاعيّ
أنشد له المرزبانيّ في "معجمه" شعرًا ذكرناه فائدة: [الطويل]
تركت كلام الناس يا صاح جانبا ... وجئت بتطويل ترى أيش ينفع؟
أليس عجيبًا أن يكون مجانبًا ... لما تدعيه؟ ماكها الناس يصنع
١٦٦٣ - (د) ذُو الزَّوَائِدِ
مدني، روى عن النبيِّ ﷺ في (حجة الوداع)، روى عنه سليم بن مطير، عن أبيه عنه، وقيل: عن أبيه، عن رجل عنه. انتهى كلام المزي. وفي "كتاب أبي عمر": ذو الزوائد الجهنيّ.
وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ: ثَنا عبد اللَّه بن صالح، حدَّثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل قال: أول من صَلَّى الضحى رجل من الأنصار يقال له: ذو الزوائد. قال أبو زرعة: ويرى هذا الحديث محققًا لحديث سليم بن مطير. وقال البغويّ: لا أعلم له غير حديث: "إذا صار العطاء رشا (٣) ".
وقال الطبرانيّ: ذو الأصابع هو ذو الزوائد انتهى، وهو قول لم أره لغيره، وذكره أيضًا عن أبي عمران عنه قال: يَا رَسُولَ اللَّه؛ إِنِ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ أَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: "عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ (٤) ".
وقال الباوردي: ذو الزوائد، ويُقال: أبو الزوائد.