Skip to content

تقريب فتاوى ابن تيمية المراد بالروح والنفس، وماهيتها

تقريب فتاوى ابن تيمية

أحمد بن ناصر الطيارابن تيمية

Printed page ١/ ٧١٩

وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لَهُ وَجْهٌ صَحِيحٌ، وَهَذَا مِقْدَارُ مَا وَسِعَتْهُ هَذِهِ الْأَوْرَاقُ (١).

* * *

(المراد بالروح والنفس، وماهيتها)

٦٨٦ - النَّفْسُ الْمُفَارِقَةُ لِلْبَدَنِ بالْمَوْتِ: لَيْسَتْ جُزْءًا مِن أَجْزَاءِ الْبَدَنِ، وَلَا صِفَةً مِن صِفَاتِ الْبَدَنِ عِنْدَ سَلَفِ الْأَمَّةِ وَأَئِمَّتِهَا. [٩/ ٢٧٢]