تفسير ابن أبي حاتم
سُوَيْدِ بْنِ جَبَلَةَ هُوَ الْفَزَارِيُّ قَالَ: إِنَّ رَبَّكُمْ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فَيَعْتِقُ رِقَابًا، وَيُعْطِي رِغَابًا وَيُقْحِمُ عِقَابًا «١» .
١٨٧٣٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الواسطي قالا:
حدثنا الوزير بن صبيح الثَّقَفِيُّ أَبُو رَوْحٍ الدِّمَشْقِيُّ وَالسِّيَاقُ لِهِشَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ- ﷺ قَالَ: قَالَ اللَّهُ ﷿: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ: مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كربا، وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ «٢» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: سَنَفْرُغُ لكم أيه الثَّقَلانِ إِلَى قَوْلِهِ: لا تَنفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ
١٨٧٣٨ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: سنفرغ لكم أيه الثَّقَلانِ قَالَ: هَذَا وَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ لِعِبَادِهِ، وَلَيْسَ بالله شُغُلٌ وَفِي قَوْلِهِ: لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ يَقُولُ: تَخْرُجُوا مِنْ سُلْطَانِي «٣» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ
١٨٧٣٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ قَالَ: لَهَبُ النَّارِ وَنُحَاسٌ قَالَ: دُخَانُ النَّارِ «٤» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ
١٨٧٤٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ قَالَ: تَأْخُذُ الزَّبَانِيَةُ بِنَاصِيَتِهِ وَقَدَمَيْهِ، وَيُجْمَعُ فَيُكْسَرُ كَمَا يُكْسَرُ الْحَطَبُ فِي التَّنُّورِ «٥» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
١٨٧٤١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ قَالَ:
الذي انتهى حره «٦» .