تفسير ابن أبي حاتم
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَرِيَّةً فَأَصَابُوا وَغَنِمُوا فَجَاءَ قَوْمٌ بعد ما فرغوا فنزلت والذين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ «١» .
١٨٦٥٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: الْمَحْرُومُ هُوَ الْمُحَارِفُ الَّذِي يَطْلِبُ الدُّنْيَا وَتُدْبِرُ عَنْهُ، وَلا يَسْأَلُ النَّاسَ فَأَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِرِفْدِهِ «٢» .
١٨٦٥٦ - عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ الْمَحْرُومِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَتْ: هُوَ الْمُحَارِفُ الَّذِي لَا يَكَادُ يَتَيَسَّرُ لَهُ مَكْسَبُهُ «٣» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ
١٨٦٥٧ - عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وفي أنفسكم أفلا تبصرون قال: سبيل الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ «٤» .
١٨٦٥٨ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ قَالَ: فِيمَا يَدْخُلُ مِنْ طَعَامِكُمْ وَمَا يَخْرُجُ وَاللَّهُ أعلم «٥» .
قوله تعالى فو رب السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
١٨٦٥٩ - عَنِ الحَسَنِ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فو رب السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ الْآيَةَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ أَقْوَامًا أَقْسَمَ لَهُمْ رَبُّهُمْ ثُمَّ لَمْ يُصَدِّقُوا «٦» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
١٨٦٦٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ قَالَ: هُوَ إِسْمَاعِيلُ «٧» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا
١٨٦٦١ - عَنِ ابن عباس ﵄ في قوله: فأقبلت امرأته في صرة قَالَ: فِي صَيْحَةٍ فَصَكَّتْ قَالَ: لَطَمَتْ «٨» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
١٨٦٦٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قال: لوط وابنتيه «٩» .