Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: وتخفي في نفسك ما الله مبديه

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٩/ ٣١٣٥

العصر فنهاه وقال ابن عباس ﵄: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخيرة من أمرهم «١» .

١٧٦٨٩ - عن أسامة بن زيد ﵁ قال: جاء العباس وعلي بن أبي طالب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالا: «يا رسول الله، جئناك لتخبرنا أي أهلك أحب إليك؟ قال: أحب أهلي إليَّ فاطمة. قالا: ما نسألك عن فاطمة قال: فأسامة بن زيد الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه. قال علي ﵁: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم أنت، ثم العباس. فقال العباس ﵁: يا رسول الله جعلت عمك آخرًا قال: إن عليًا سبقك بالهجرة» «٢» .

قوله تعالى: وتخفي في نفسك ما الله مبديه

١٧٦٩٠ - عن أنس ﵁ أن هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مبديه نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة «٣» .

١٧٦٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عيينة عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: سألني علي بن الحسين ما يقول الحسن في قوله: وَتُخْفِي في نفسك ما الله مبديه؟ فذكرت له فقال: لا، ولكن الله أعلم نبيه أنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد ليشكوها إليه قال: اتق الله، وأمسك عليك زوجك. فقال: قد أخبرتك أني مزوجكها وتخفي في نفسك ما الله مبديه «٤» .

١٧٦٩٢ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا انقضت عده زينب قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لزيد: «اذهب فاذكرها عليَّ فإن طلق قال: فلما رأتها عظمت في صدري، فقلت: يا زينب، أبشري أرسلني رسول الله ﷺ يذكرك قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أوامر ربي فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أطعمنا عليا الخبز واللحم، فخرج الناس وبقى رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ واتبعته فجعل يتبع حجر نسائه يسلم عليهن ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ فما أدري أنا