تفسير ابن أبي حاتم
قَوْلهُ تَعَالَى: وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْض الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا
...
١٣٦٨١ - عَنْ قَتَادَة ﵁ وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا قَالَ: كانا بأرض العراق، فأنجيا إِلَى أرض الشام. وكان يقال: الشام عماد دار الهجرة، وما نقص مِنَ الأَرْض زَيْدٍ في الشام وما نقص مِنَ الشام زَيْدٍ في فلسطين. وكان يقال: هي أرض المحشر والمنشر، وفيها يَنْزِل عِيسَى بن مريم ﵇، وبها يهلك الله شيخ الضلالة الدجال «١» .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ
١٣٦٨٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ قَالَ: أعطا.
وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً قَالَ: عطية «٢» .
قَوْلهُ تَعَالَى نَافِلَةً
١٣٦٨٣ - عَنِ الحكم قَالَ: النافلة ابن الابن «٣» .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ
...
١٣٦٨٤ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ الآية.
قَالَ: جعلهم الله أئمة يقتدى بهم في أمر الله «٤» .
قَوْلهُ تَعَالَى: نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ
١٣٦٨٥ - حَدَّثَنَا أبى ثنا سَعِيدُ بْنُ سليمان، حَدَّثَنَا خديج عَنِ أبى إسحاق عَنْ مرة عَنْ مسروق قَالَ: الحرث الّذِي نفشت فيه الغنم إنما كَانَ كرمًا نفشت فيه الغنم، فلم تدع فيه ورقة ولا عنقودًا مِنْ عنب إلا أكلته، فأتوا داود فأعطاهم رقابها: فقال سليمان: لا، بل تؤخذ الغنم فيعطاها أَهْل الكرم، فيكون لَهُمْ لبنها ونفعها: ويعطي أَهْل الغنم الكرم فيصلحوه ويعمروه حتى يعود كالذي كَانَ ليلة نفشت فيه الغنم، ثُمَّ يعطي أَهْل الغنم غنمهم وأهل الكرم كرمهم «٥» .
١٣٦٨٦ - عَنِ ابْنِ عباس نفشت قال: رعت «٦» .