Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم [سورة مريم (١٩) : آية ٦٥]

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٧/ ٢٤١٤

١٣١٦٩ - عَنْ داود بن أَبِي هند فِي قَوْلِهِ: مِنْ كَانَ تَقِيًّا قَالَ: موحدًا «١» .

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لجبريل: «مَا يمنعك إِنَّ تزورنا أكثر مما تزورنا» فنزلت الآية «٢»

١٣١٧٠ - عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: أبطأ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أربعين يومًا ثُمَّ نزل، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «مَا نَزَلَتْ حتى اشتقت إليك» فقال لَهُ جبريل: «أنا كنت إليك أشوق ولكني مأمور» فأوحى الله إِلَى جبريل إِنَّ قل لَهُ: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ «٣» .

١٣١٧١ - عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: احتبس جبريل عَنِ النَّبِيّ ﷺ بمكة حتى حزن واشتد عليه، فشكا ذَلِكَ إِلَى خديجة، فقالت خديجة: لعل ربك قد ودعك أو قلاك، فنزل جبريل بهذه الآية: مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى قَالَ: يا جبريل، احتبست عني حتى ساء ظني، فقال جبريل: وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ

١٣١٧٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: أبطأت الرُّسِل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ أتاه جبريل فقال: «مَا حبسك عني؟» قَالَ: كيف نأتيكم وأنتم لا تقصون أظفاركم، ولا تنقون براجمكم، ولا تأخذون شواربكم ولا تستاكون وقرأ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ «٤» .

١٣١٧٢ - عَنْ عِكْرِمَةَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا قَالَ: الدُّنْيَا وَمَا خَلْفَنَا قَالَ:

الآخرة «٥» .

١٣١٧٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ- ﵁ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا قَالَ: مِنَ امر الآخرة وَمَا خَلْفَنَا مِنَ امر الدُّنْيَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ مَا بين الدُّنْيَا والآخرة «٦» .

١٣١٧٤ - عَنْ قَتَادَة ﵁ وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ: مَا بين النفختين «٧» .

١٣١٧٥ - عَنِ السُّدِّيِّ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا قَالَ: مَا كَانَ ربك لينساك يا مُحَمَّد «٨» .

١٣١٧٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ في قَوْلِهِ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا قَالَ هل تعلم للرب مثلًا أو شبهًا «٩» .

١٣١٧٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا قَالَ:

ليس أحد يسمى الرحمن غيره. «١٠»