Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٧/ ٢٤٠٧

١٣١١٥ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا قَالَ: عظيمًا.

١٣١١٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد العزيز قَالَ: كَانَ في زمان بني إسرائيل في بيت المقدس عند عين سلوان عين، فكَانَتِ المرأة إِذَا قارفت، أتوها بها فشربت منها، فإن كانت بريئة لَمْ تضرها، وإلا ماتت. فلما حملت مريم أتوها بها عَلَى بغلة فعثرت بها فدعت الله إِنَّ يعقم رحمها، فعقم مِنْ يومئذ، فلما أتتها شربت منها فلم تزدد إلا خيرًا، ثُمَّ دعت الله إِنَّ لا يفضح بها امرأة مؤمنة، فغارت العين «١» .

١٣١١٧ - عَنْ المغيرة بن شُعْبَةُ قَالَ: بعثني رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْل نجران فقالوا: أرأيت مَا تقرأون؟ يا أخت هارون، وموسى قبل عِيسَى بكذا وكذا: قَالَ: فرجعت فذكرت ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَ: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم» «٢» .

١٣١١٨ - عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ: يَا أُخْتَ هَارُونَ قَالَ: سمعنا أنه اسم وافق اسمًا «٣» .

١٣١١٨ - عَنْ علي بن أَبِي طلحة فِي قَوْلِهِ: يَا أُخْتَ هَارُونَ قَالَ: نسبت إِلَى هارون بن عمران، لأنها كانت مِنْ سبطه كقولك يا أخا الأنصار «٤» .

١٣١١٩ - عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: كانت مِنْ سبط هارون، فقيل لها: يَا أُخْتَ هَارُونَ فدعيت إِلَى سبطه، كالرجل يَقُولُ للرجل: يا أخا بني ليث، يا أخا بني فلان «٥» .

١٣١٢٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: يَا أُخْتَ هَارُونَ قَالَ: كَانَ هارون مِنْ قوم سوء زناة فنسبوها إِلَيْهِمْ.

١٣١٢١ - عَنِ أَبِي بكر بن عيش قَالَ: في قراءة أَبِي قالوا: يا ذا المهد «٦» .

قَوْلهُ تَعَالَى: فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مِنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا

١٣١٢٢ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالَ: أمرتهم بكلامه. وفي قوله: فِي الْمَهْدِ قَالَ: في الحجر «٧» .