تفسير ابن أبي حاتم
١٣٠٦٣ - مِنْ طَرِيق عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا قَالَ: رحمة مِنْ عندنا «١» .
قوله: وَزَكَاةً
١٣٠٦٤ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَزَكَاةً قَالَ: بركة، وفي
قوله وَكَانَ تَقِيًّا
قَالَ: طهر فلم يعمل بذنب «٢» .
قوله: وَكَانَ تَقِيًّا
١٣٠٦٥ - عَنْ سُفْيَانَ بن عيينة أنه سئل عَنْ قوله: وَكَانَ تَقِيًّا قَالَ: لَمْ يعصه ولم يهم بها «٣» .
١٣٠٦٦ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كنا في حلقة في مسجد النَّبِيّ ﷺ نتذاكر فضائل الأَنْبِيَاء، فذكرنا نوحًا وطول عبادته، وذكرنا إبراهيم وموسى وعيسى ورسول الله ﷺ، فخرج عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَا تذاكرون بينكم» فذكرنا لَهُ، فقال: أما إنه لا ينبغي إِنَّ يكون أحد خيرًا مِنْ يحيى ابن زكريا، أما سمعتم الله كيف وصفه في القرآن يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَاب بِقُوَّةٍ إِلَى قَوْلِهِ: وَكَانَ تَقِيًّا لَمْ يعمل سيئة قط ولم يهم بها» «٤» .
١٣٠٦٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«كُلّ بني آدم يأتي يَوْم الْقِيَامَة وله ذنب، إلا مَا كَانَ مِنْ يحيى بن زكريا» «٥» .
١٣٠٦٨ - عَنْ يحيى بن جعدة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا ينبغي لأحد إِنَّ يَقُولُ: أنا خير مِنْ يحيى بن زكريا، مَا هم بخطيئة ولا حاكت في صدره امرأة» .