تفسير ابن أبي حاتم
١٢٩٣٦ - عَنْ عمر مولى غفرة قَالَ: دَخَلَ بعض أَهْل الْكِتَاب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فسألوه فقالوا: «يا أبا القَاسِم، كيف تقول في رجل كَانَ يسيح في الأَرْض؟ قَالَ: لا علم لي به. فبينما هم عَلَى ذَلِكَ إذ سمعوا نقيضًا في السقف، ووجد رسول الله ﷺ غمة الوحي، ثُمَّ سري عنه فتلا ويسئلونك عن ذي القرنين الآية. فلما ذكر السد قالوا: أتاك خبره يا أبا القَاسِم، حسبك» «١» .
١٢٩٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أدري أتبع كَانَ لعينا أم لا، وما أدري أذو القرنين كَانَ نبيًا أم لا، وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا» «٢» .
١٢٩٣٨ - عَنْ الأحوص بن حكيم عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ ذي القرنين فقال: «هُوَ ملك مسح الأَرْض بالإحسان» «٣» .
١٢٩٣٩ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ نَذِيرًا وَاحِدًا بَلَغَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، ذو القرنين بلغ السدين وكان نذيرًا، لَمْ أسمع بحق أنه كَانَ نبيًا «٤» .
إِنَّ هشام بن عَبْد الملك سأله عَنْ ذي القرنين: أكان نبيًا؟ فقال: لا، ولكنه إنما أُعْطِيَ مَا أُعْطِيَ بأربع خصال كَانَ فيه: كَانَ إِذَا قدر عفا، وَإِذَا وعد وفى، وَإِذَا حدث صدق، ولا يجمع اليوم لغد.
قوله: وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلّ شَيْءٍ سَبَبًا
١٢٩٤٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلّ شَيْءٍ سَبَبًا قَالَ: علماً «٥» .
قوله: فَأَتْبَعَ سَبَبًا
١٢٩٤١ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: فَأَتْبَعَ سَبَبًا قَالَ: المنزل «٦» .