تفسير ابن أبي حاتم
١٢٧٧٢ - عَنْ نافع قَالَ: أخبرني عَبْد الله بن عمر في هذه الآية وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ أنهم الذين يشهدون الصلوات المكتوبة «١» .
١٢٧٧٣ - مِنْ طَرِيق عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي قَوْلِهِ: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ الآية. قَالَ: نَزَلَتْ في صلاة الصبح وصلاة العصر «٢» .
١٢٧٧٤ - عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عدى بن الخيار في هذه الآية قَالَ: هم الذين يقرءون القرآن «٣» .
قوله: وَلا تُطِعْ مِنَ اغْفَلْنَا قَلْبَهُ
.
١٢٧٧٥ - عَنْ ابن بريدة قَالَ: دَخَلَ عيينة بن حصن عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي يَوْم حار وعنده سلمان عليه جبة مِنْ صوف، فثار منه ريح العرق في الصوف، فقال عيينة: يا مُحَمَّد، إِذَا نحن أتيناك فأخرج هَذَا وضرباءه مِنْ عندك لا يؤذونا فإذا خرجنا فأنت وهم أعلم. فأنزل الله وَلا تُطِعْ من أغفلنا قلبه الآية «٤» .
١٢٧٧٦ - عَنْ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِنَّ النَّبِيّ ﷺ تصدى لأمية بن خلف وهو ساه غافل عما يقال لَهُ، فأنزل الله ولا تطع من أغفلنا قلبه الآية.
فرجع إِلَى أصحابه وخلى عَنِ أمية، فوجد سلمان يذكرهم فقال: «الحمد لله الّذِي لَمْ أفارق الدُّنْيَا حتى أراني أقواما مِنَ أمتي ممن أمرني إِنَّ أصبر نفسي معهم» «٥» .
١٢٧٧٧ - مِنْ طَرِيق مغيرة، عَنِ إبراهيم فِي قَوْلِهِ: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ قَالَ: هم أَهْل الذكر «٦» .
١٢٧٧٨ - عَنِ أَبِي جعفر في الآية قَالَ: أمر إِنَّ يصبر نفسه مع أصحابه يعلمهم القرآن «٧» .