تفسير ابن أبي حاتم
١٣٣٠٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ قَالَ: يخرجون مِنْ قبورهم وهم يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك «١» .
١٣٣٠٨ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ يَوْم يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ أي بمعرفته وطاعته وَتَظُنُّونَ إِنَّ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا أَيْ فِي الدُّنْيَا تحاقرت الأعمار فِي أَنْفُسِهِمْ، وَقَلَّتْ حِينَ عَايَنُوا يَوْم الْقِيَامَة «٢» .
١٣٣٠٩ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ليس علي أَهْل لا الله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في منشرهم، وكأني بِأَهْلِ لا الله إلا الله ينفضون التراب عَنْ رؤوسهم ويقولون: الحمد لله الّذِي أذهب عنا الحزن «٣» .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
١٣٣١٠ - عَنِ ابْنِ سيرين ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قَالَ: لا الله إلا الله «٤» .
قَوْلهُ تَعَالَى: إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا
١٣٣١١ - عَنْ قَتَادَة ﵁ قَالَ: نزغ الشيطان: تحريشه «٥» .
١٣٣١٢ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا قَالَ:
عَادُوهُ فَإِنَّهُ يَحِقُّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ عَدَاوَتُهُ، وعَدَاوَتُهُ أَنْ تُعَادِيَهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ.
قَوْلهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ الآية
.
١٣٣١٣ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ قَالَ:
اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا وَكَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا، وَجَعَلَ عِيسَى كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كن فكان وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ مِنْ كَلِمَةِ اللَّهِ وروحه وآتى سليمان ملكًا عظيمًا لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدَهِ، وَآتَى دَاوُدَ زبورًا، وغفر لِمُحَمَّدٍ ﷺ ما تقدم مِنْ ذنبه وما تأخر «٦» .
١٣٣١٤ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ قَالَ: كلم الله موسى تكليمًا وأرسل محمدًا إِلَى الناس كافة «٧» .