Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٧/ ٢٣٢٤

قَوْلهُ تَعَالَى: فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ

١٣٢٣٢ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ فِي الْآيَةِ فلا تقل لهما أف فَمَا سواه «١» .

قوله تَعَالَى: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا

١٣٢٣٣ - عَنْ عروة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كريما قال: إذا دعواك فقل: لبيكما وسعديكما «٢» .

١٣٢٣٤ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا قَالَ:

قولًا لينًا سهلًا «٣» .

١٣٢٣٥ - عَنِ أَبِي المداج التجيبي قَالَ: قلت لسعيد بن المسيب ﵁:

كل ما ذكر في القرآن مِنْ بر الوالدين فقد عرفته إلا قوله: وقل لهما قولا كريما ما هذا القول الكريم؟ قَالَ ابن المسيب: قول الْعَبْد المذنب للسيد الفظ «٤» .

قَوْلهُ تَعَالَى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ

١٣٢٣٦ - عَنْ عروة فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ:

تلين لهما حتى لا يمتنعا مِنْ شيء أحباه «٥» .

١٣٢٣٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ يَقُولُ: اخضع لوالديك كما يخضع الْعَبْد للسيد الفظ الغليظ «٦» .

١٣٢٣٨ - عَنْ عطاء بن رباح ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ: لا ترفع يديك عليهما إِذَا كلمتهما «٧» .

١٣٢٣٩ - عَنْ عروة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ: إِنَّ أغضباك، فلا تنظر إليهما شزرًا، فإنه أول مَا يعرف غضب المرء بشده نظره إِلَى مِنْ غضب عليه «٨» .

قَوْلهُ تَعَالَى: وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

١٣٢٤٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ثُمَّ أنزل الله بعد هَذَا مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانوا أولي قربى «٩»