تفسير ابن أبي حاتم
قَوْلهُ تَعَالَى: فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
١٣٢٣٢ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ فِي الْآيَةِ فلا تقل لهما أف فَمَا سواه «١» .
قوله تَعَالَى: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا
١٣٢٣٣ - عَنْ عروة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كريما قال: إذا دعواك فقل: لبيكما وسعديكما «٢» .
١٣٢٣٤ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا قَالَ:
قولًا لينًا سهلًا «٣» .
١٣٢٣٥ - عَنِ أَبِي المداج التجيبي قَالَ: قلت لسعيد بن المسيب ﵁:
كل ما ذكر في القرآن مِنْ بر الوالدين فقد عرفته إلا قوله: وقل لهما قولا كريما ما هذا القول الكريم؟ قَالَ ابن المسيب: قول الْعَبْد المذنب للسيد الفظ «٤» .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ
١٣٢٣٦ - عَنْ عروة فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ:
تلين لهما حتى لا يمتنعا مِنْ شيء أحباه «٥» .
١٣٢٣٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ يَقُولُ: اخضع لوالديك كما يخضع الْعَبْد للسيد الفظ الغليظ «٦» .
١٣٢٣٨ - عَنْ عطاء بن رباح ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ: لا ترفع يديك عليهما إِذَا كلمتهما «٧» .
١٣٢٣٩ - عَنْ عروة ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قَالَ: إِنَّ أغضباك، فلا تنظر إليهما شزرًا، فإنه أول مَا يعرف غضب المرء بشده نظره إِلَى مِنْ غضب عليه «٨» .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
١٣٢٤٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ: وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ثُمَّ أنزل الله بعد هَذَا مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانوا أولي قربى «٩»