Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله: والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٧/ ٢٢٧٧

١٢٤٦٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَكُمْ فِيهَا دفء ومنافع قال: نسل كل دابة «١» .

قوله: وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ

١٢٤٧٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ قَالَ: يَعْنِي مكة. لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ قَالَ: لو تكلفتموه لَمْ تطيقوه إلا بجهد شديد «٢» .

١٢٤٧١ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ قَالَ: مشقة عليكم «٣» .

قوله: لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً

١٢٤٧٢ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً قَالَ: جعلها لتركبوها وجعلها زينة لكم «٤» .

قوله: وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً

«٥»

١٢٤٧٣ - عَنْ قَتَادَة: إِنَّ أبا عياض كَانَ يقرؤها وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً يَقُولُ: جعلها زينة «٦» .

١٢٤٧٤ - عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ: سأل رجل ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أكل لحوم الخيل فكرهها وقرأ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً «٧» .

١٢٤٧٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه كَانَ يكره لحوم الخيل ويقول: قَالَ الله وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ فهذه للأكل وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا فهذه للركوب «٨» .

١٢٤٧٦ - مِنْ طَرِيق أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ أنهم ذبحوا يَوْم خيبر الحمير والبغال والخيل، فَنَهَاهُمُ النَّبِيّ ﷺ عَنِ الحمير والبغال، ولم ينههم عن الخيل.