Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله: ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٧/ ٢٢٦٨

وسلم فتلا هذه الآية إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ «المتحابين في الله في الْجَنَّة ينظر بعضهم إِلَى بعض» «١» .

قوله: لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ

١٢٤٠٦ - عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ: لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ قَالَ: المشقة والأذى «٢» .

قوله: نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ

١٢٤٠٧ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ قَالَ: بلغنا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ يعلم العبد قدر عفو الله، لما تورّع مِنْ حرام. ولو يعلم قدر عذابه، لجمع نفسه» «٣» .

قوله: قَالُوا لا تَوْجَلْ

١٢٤٠٨ - عَنْ عِكْرِمَةَ قَالُوا لا تَوْجَلْ قالوا: لا تخف «٤» .

قوله: فَبِمَ تُبَشِّرُونَ

١٢٤٠٩ - عَنْ مُجَاهِدٍ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قَالَ عجب مِنْ كبره وكبر امرأته «٥» .

قوله: مِنَ الْقَانِطِينَ

١٢٤١٠ - عَنِ السُّدِّيِّ مِنَ الْقَانِطِينَ قَالَ: الآيسين «٦» .

قوله: وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ

١٢٤١١ - عَنْ سُفْيَانَ بن عيينة قَالَ: مِنْ ذهب يقنط الناس مِنْ رحمة الله، أو يقنط نفسه فقد أخطأ، ثُمَّ نزع بهذه الآية وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ.

١٢٤١٢ - عَنِ السُّدِّيِّ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ قَالَ: مِنْ ييأس مِنْ رحمة ربه.

١٢٤١٣ - عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بلغني إِنَّ نوحًا ﵇ قَالَ لابنه سام: يا بني، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة من الشرك بالله فإنه من