Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: وما لهم من دونه من وال.

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٧/ ٢٢٣٣

لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلا أَهْلِ بَيْتٍ يَكُونُونَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ فَيَتَحَوَّلُونَ مِنْهَا إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلا تَحَوَّلَ اللَّهُ مِمَّا يُحِبُّونَ إِلَى مَا يَكْرَهُونَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ.

١٢٢٠٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ: وَإِنَّمَا يَجِيءُ التَّغْيِيرُ مِنَ النَّاسِ وَالتَّيْسِيرِ مِنَ اللَّهِ فَلا تُغَيِّرُوا مَا بِكُمْ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ

.

١٢٢٠٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا مَرْوَانُ، ثنا جُوَيْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي: قَوْلَهُ: إذا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ قَالَ: فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ لَمْ يُغْنِ الْمُلُوكَ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْحَرَسَ مِنْهُ شَيْئًا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ

.

١٢٢٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنِ السُّدِّيِّ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ قَالَ: هُوَ الَّذِي يُولاهُمْ فَيَنْصُرُهُمْ وَيُلْجِيهِمْ إِلَيْهِ.

آخر المجلد الرابع من هذه النسخة من تقسيم الحافظ ابن محمد بن عبد الرحمن بن الإمام أَبِى حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ. ﵀ عليه.

يتلوه إن شاء الله تعالى في أول الخامس قوله: هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا والله ﷿ المسئول الإعانة على تمامه بحوله وقوته وصلى الله على محمد وآله وسلم كثيرا والحمد لله رب العالمين «١» .

آخر تفسير سورة الرعد.