تفسير ابن أبي حاتم
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٠٠٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ثنا مُعْتَمِرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْصَمِ عَنْ بُدَيْلٍ عَنِ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ لَا يَرْقُبُونَ في مؤمن إلًا ولا ذمةً قَالَ: الذِّمَّةُ الْحَلِفُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وتأبى قلوبهم
بَيَاضٌ لَمْ يُذْكَرْ فِيهِ شَيْءٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ
١٠٠١٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ: الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ.
١٠٠١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ قَالَ: ذَمَّ اللَّهُ- تَعَالَى أَكْثَرُ النَّاسِ.
قَوْلِه تَعَالَى: اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ
١٠٠١٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١» قَوْلُهُ: اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا قَالَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ أَطْعَمَ حُلَفَاءَهُ وَتَرَكَ حُلَفَاءَ مُحَمَّدٍ ﷺ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ثَمَنًا قَلِيلا
١٠٠١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ قَوْلِهِ: ثَمَنًا قَلِيلا، قَالَ: الثَّمَنُ الْقَلِيلُ: الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا.
١٠٠١٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ ثنا سُرُورُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ قَوْلُهُ: ثَمَنًا قَلِيلا كَذِبًا وَفُجُورًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
١٠٠١٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ- ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قوله: عن سبيله قال: عن الإسلام.