تفسير ابن أبي حاتم
والوجه الرَّابِعُ:
١٠٠٨٢ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ ثنا مُحَمَّدٌ ثنا بُكَيْرٌ عَنْ مُقَاتِلٍ قَوْلُهُ لأَهْلِ الْكِتَابِ وَآتُوا الزَّكَاةَ أَمَرَهُمْ أَنْ يُؤْتُوا الزَّكَاةَ يَدْفَعُونَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
قَوْلُهُ تَعَالَى فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ
١٠٠٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: خَلُّوا سَبِيلَ مَنْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ أَنْ تُخَلُّوا سَبِيلَهُ فَإِنَّمَا النَّاسُ ثَلاثَةُ رَهْطٍ: مُسْلِمٌ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ، وَمُشْرِكٌ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ، وصَاحِبُ حَرْبٍ يَأْمَنُ بِتِجَارَتِهِ فِي الْمُسْلِمِينَ إِذَا أَعْطَى عُشُورَ مَالِهِ.
١٠٠٨٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عُبَيْدُ بْنُ آدَمَ ثنا آدَمُ ثنا أَبُو شَيْبَةَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ قَالَ: ثُمَّ خَلَطَهُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
١٠٠٨٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ قَالَ: غَفُورٌ لِلذُّنُوبِ الْكَثِيرَةِ أَوْ الْكَبِيرَةِ شَكَّ يزيد رحيم قَالَ: بِعِبَادَهِ رَحِيمٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ
١٠٠٨٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ ثنا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١» وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ يَقُولُ: مَنْ جَاءَكَ وَاسْتَمَعَ مَا تَقُولُ وَاسْتَمَعَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَهُوَ آمَنٌ حَتَّى يَأْتِيكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَجِرْهُ
١٠٠٨٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «٢» قَوْلُهُ: فَأَجِرْهُ يَقُولُ: فَهُوَ آمَنٌ حَتَّى يَأْتِيَهُ فَيَسْمَعُ كَلامَ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
١٠٠٨٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَصْحَابِهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ قَالَ: كَلامُ اللَّهِ: الْقُرْآنُ وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ نحو ذلك.