Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا إلى الصادقين.

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٥/ ١٥١٠

٨٦٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ إِلَى سَاكِنِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ

قوله تعالى: وزادكم في الخلق بصطة

[الوجه الأول]

٨٦٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وزادكم في الخلق بصطة قال:

شده.

٨٦٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:

سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَولِهِ: وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بصطة قَالَ: فِي الْقُوَّةِ قُوَّةَ عَادٍ.

الْوَجْهُ الثَّانِي:

٨٦٥٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطُ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بصطة فِي الطُّوَلِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ

٨٦٥٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ يَقُولُ: اذْكُرُوا نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ مِنَ الآلاءِ- وَرُوِيَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَقَتَادَةَ، وَالسُّدِّيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ نَحْوُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

٨٦٥٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَ أَبُو صَخْرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَقُولُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ غَدًا إِذَا لَقِيتُمُونِي.

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرُ مَا كَانَ يَعْبُدُ أَبَاؤُنَا إِلَى الصَّادِقِينَ

.

٨٦٥٨ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ