Skip to content

تفسير ابن أبي حاتم قوله تعالى: وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Printed page ٤/ ١٣٨٨

٧٨٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ قَالَ: الصَّحَابَةُ فِي الدُّنْيَا.

قَوْلُهُ: وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا

٧٨٩٥ - حَدَّثَنِي أَبِي ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثنا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ:

وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الذي أجلت لنا، قَالَ: أَمَرَتِ الْجِنُّ، وَعَمِلَتِ الإِنْسُ.

٧٨٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ: الْمَوْتُ.

وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ أَنَّهُ قَالَ: الْمَوْتُ.

٧٨٩٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَحْكُمَ عَلَى اللَّهِ فِي خَلْقِهِ، لَا يُنْزِلُهُمْ جَنَّةً وَلا نَارًا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: حَكِيمٌ عليم

قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا

٧٨٩٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ «١» أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا قَالَ: يُوَلِّي اللَّهُ بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا فِي الدُّنْيَا، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي النَّارِ.

٧٨٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلَهُ: وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ وَإِنَّمَا يُوَلِّي اللَّهُ بَيْنَ النَّاسِ بِأَعْمَالِهِمْ، فَالْمُؤْمِنُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَيْنَ كَانَ وَحَيْثُ مَا كَانَ، وَالْكَافِرُ وَلِيُّ الْكَافِرِ مِنْ أَيْنَ كَانَ وَحَيْثُ مَا كَانَ، لَيْسَ الإِيمَانُ بِاللَّهِ بِالتَّمَنِّي وَلا بالتحلي.