Skip to content

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - ابن باز باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - ابن باز

ابن باز

Printed page ٦٩

النُّشُورُ» (١). ويَقُولُ: لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. كَمَا فِي الحَدِيثِ الصَّحيحِ: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ … » (٢) فذَكرَ هَذَا الذِّكرَ.

فَالمَقصُودُ: أنَّ المُؤمِنَ يَتأَسَّى بِالنَّبيِّ ﷺ فِي هذِهِ الأُمُورِ، سَواءٌ فِيمَا يَتعلَّقُ بِالاسْتِيقاظِ، وَفِيما يَتعلَّقُ بِالنَّومِ، أوْ غَيرِ ذلِكَ.

مَا حِكمَةُ النَّفضِ؟

جَاءَ فِي الرِّوايَةِ الأُخرَى: «فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ» (٣).

٧٣٩٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، فَقَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا» (٤).

(الشَّيخُ): عِنْدَكَ: (فَقَالَ: بِسمِ اللهِ) بِالفَاءِ؟