Skip to content

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - ابن باز باب ما جاء في قوله ﷿: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]

شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - ابن باز

ابن باز

Printed page ٣٣٢

هل فَضلُهُم في المَنزِلَةِ كَفضلِهِم في السَّمَوَاتِ؟

مُحتَمِلٌ، لا شَكَّ أنَّ إِبرَاهِيمَ ﵊ أَفضَلُهُم، ومُوسَى ﵊ كذَلكَ بعدَ إِبرَاهِيمَ ﵊، أمَّا البَاقُونَ فهو محَلُّ نَظرٍ.

أَحسَنَ اللهُ إِليكَ، ما فَسَّرَ القَصرَ الذي بِاللُّؤلُؤِ والزَّبَرجَدِ؟

جاء في بِعْضِ الأَحَادِيثِ أَنَّه قَصرُهُ ﵊، وَأنَّه هو الوَسِيلَةُ.

قَولُهُ: «فَقَالَ وهو مَكَانَهُ». يَعُودُ إلى النَّبيِّ ﷺ؟

يَعْنِي: على العَرشِ، يَعُودُ إلى الرَّبِّ.

قَولُهُ: «فقال وهو مَكَانهُ: يا رَبِّ خَفِّفْ عنا»؟

مُحتَمِلٌ، مُحتَمِلٌ نعم، فَقَالَ: هو اللهُ الذي في مَكَانِهِ؛ لِأنَّه جَاءَه في الْمَرَّاتِ الأُولَى، وهو أَظهَرُ.

ويَحتَمِلُ النَّبيَّ ﷺ في مَكَانٍ مُعَيَّنٍ تَكَلَّمَ فيه، مِثلُ ما جَاءَ في رِوَايَةٍ: «في دَارِهِ، يا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي»، الرِّوَايَةُ السَّابِقةُ في الشَّفَاعةِ.

الرَّازِيُّ قَالَ هَذَا: مِنْ أَوهَامِ شَرِيكٍ: «وهو مَكَانَهُ»، وأَنكَرَ المَكَانَ؟

مُحتَمِلٌ، ولا هو صَرِيحٌ، هَذَا ما هو وَاضِحٌ في التَّوهِيمِ يَعْنِي.

قَولُهُ هنا: «في قَصْرٍ مِنْ لُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ فَضَربَ يَدَهُ فإذا هو مِسكٌ أَذفَرُ». ما المَقصُودُ؟

ضَربَ بِيدِهِ في النَّهرِ، هَذَا الْمُرادُ.

الرَّسُولُ ﷺ؟

إي نعم.

* * *