Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الصلاة ١٠٤- باب وقت صلاة العصر

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ٩٩٧

الأعمش إلا عبد العزيز بن عبيد الله ولا عن عبد العزيز إّلا إسماعيل بن عياش

تفرد به سليمان بن عبد الرحمن، وفي لفظ لابن خزيمة: " إن صلاة المنافق

تنتظر حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني الشيطان نقرها أربعا " (١)

وفي لفظ للدارقطني: " فأتى عشيرتي وهم جلوس فأقول ما يجلسكم صلوا

فقد صلى رسول الله ﷺ " (٢) ، وفي لفظ وهم في ناحية المدينة جلوس ما

صلوا في لفظ الحاكم: صحيح إسناده كان أبعد رجلي من الأنصار من

النبي- ﷺ دار أبو لبابة: " دار أبو لبابة وأبو عبس بن جبير ومسلمة بن

حارثة / فكانا يصليان مع النبي ﷺ العصر ثم يأتيان قومهما وما صلوا؛

لتعجيله ﵇ " (٣) ، وفي لفظ للدارقطني: " كنا مع النبي عليه الصلاة

والسلام نصلى العصر ويسير الراكب ستة أميال قبل أن تغيب الشمس " وفي

لفظ للسراج في مسنده: " يسير الراكب إلى قباء " في كتاب أبي نعيم

الفضل موقوفا: " إذا صليت العصر ثم سرت ستة أميال حتى غروب الشمس

فذلك وقتها " ولفظ الطبراني في الأوسط: عن يحيى بن سعيد، قال قلت

لأبى: " متى كنتم تصلون العصر مع النبي ﷺ؟ قال: والشمس بيضاء

نقية " (٤) وقال لم يروه عن يحيى إلا عبد الله بن ميمون القداح حدثنا أبو

بكر بن أبي شيبة نا سفيان بن عينية عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت:

" صلى النبي ﷺ العصر والشمس في حجرتي لم يظهر الفىء بعد " هذا (٥)