Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الطهارة ٨٨- باب ما جاء في مؤاكلة الحائض وسؤرها

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ٩٠٤

٨٨- باب ما جاء في مؤاكلة الحائض وسؤرها

حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن المقدام بن شريح

عن أبيه عن عائشة قالت: " كنت أتعرّق العظم وأنا حائض، فيأخذ رسول

الله- ﵌ فيضع فمه حيث كان فمي وأنا حائض ".

هذا حديث أخرجه مسلم (١) في صحيحة وفي لفظ النسائي (٢) : " يدعوني

فآكل معه وأنا عارك وكان يأخذ، العرق فيقسم على فيه فآخذه/منه ثم أضعه،

فيأخذه فيعترق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العرق ويدعو

بالشّراب ". فذكر بقية ذلك. حدثنا محمد بن يحيى ثنا الوليد ثنا حماد بن

سلمة عن ثابت عن أنس " أن اليهود كانوا لا يجلسون مع الحائض في بيت

ولا يؤاكلوها ولا يشاربوها قال: قد قيل ذلك للنبي ﷺ فأنزل الله ﷿:

(ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض) . فقال

رسول الله ﷺ: " اصنعوا كل شيء إلا الجماع ". هذا حديث خرجه مسلم (٣)

بزيادة، فقالت اليهود: ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا

فيه. فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر إلى النبي ﷺ فقالا: يا رسول الله:

إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا تنكحهن فتمعر وجه رسول الله ﷺ حتى ظننا

أن قد وجد عليهما، فخرجا فاستقبلهما هديّة من لبن إلى رسول الله ﷺ