شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة
١٨٨- باب المصلي يسلم عليه كيف يرد
حدثنا على بن محمد الطنافسي ثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن
عبد الله بن عمر قال: أتى رسول الله ﷺ مسجد قباء يصلى فيه فجاءت
رجال من الأنصار يسلمون عليه فسألت صهيبا، وكان معه كيف كان رسول
الله ﷺ؟ يرد عليهم قال: " كان يشير بيده " (١) . هذا حديث لما خرجه أبو
داود وأحمد في مسنده والترمذي بلفظ فقلت لبلال: كيف كان يرد عليهم
حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلى قال: يقول: هكذا أو بسط جعفر-
يعني: ابن عون- كفه، وجعل بطنه أسفل وظهره إلى فوق " (٢) قال: هذا
حديث حسن صحيح، وخرج حديث صهيب بلفظ: " مررت بالنبي ﷺ
وهو يصلى فسلمت عليه فرد إشارة " (٣) . فقال الراوي: لا أعلمه إلا فال أبا
مرة بأصبعه، قال: هذا حديث حسن. قال: وكلا الحديثين عندي صحيح، وأن
قصة صهيب غير قصة حديث بلال وإن كان ابن عمر روى عنهما فاحتمل
أن يكون سمع منهما جميعا/، وزاد في العلل: ورواه زيد بن أسلم عن ابن
عمر عن بلال. حدثنا محمد بن رمح البصري أنبأ الليث بن سعد عن أبي
الزبير عن جابر قال: بعثني النبي ﷺ لحاجة ثم أدركته وهو يصلي، فسلَّمت
عليه فأشار إلي فلما فرغ دعاني فقال: " إنك سلمت علي آنفا وأنا
أصلي " (٤) . هذا حديث خرجه مسلم بزيادة: " وهو متوجه حينئذ قبل
المشرق ". حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال: ثنا النضر بن شميل ثنا