Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الصلاة ١٢٤- باب أي مسجد وضع أول

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ١٢٥٥

١٢٤- باب أي مسجد وضع أول؟

حدثنا علي بن ميمون الرقط، ثنا محمد بن عبيد وثنا علي بن محمد، ثنا

أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر، قال: قلت

يا رسول الله أي مسجد وضع أوّل؟ قال:"المسجد الحرام"قلت: ثم أي؟

قال:"ثم المسجد الأقصى"قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون عاما، ثم

الأرض لك مُصفى فصل حيث أدركتك الصلاة". هذا حديث خرجاه في

الصحيح (١) ، وفي صحيح ابن خزيمة (٢) ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير عن

الأعمش عن إبراهيم التيمي قال:"كنت أنا وأبي نجلس في الطريق فيعرض

علي القرآن وأعرض. قال: فتمر السجدة/فيسجد فقلت له: أتسجد في

الطريق؟ قال: نعم سمعت أبا ذر يذكره". وفي حديث عبد الأعلى عن

إبراهيم عند أبي نعيم الحافظ قلت كم بينهما؟ قال: أربعون سنة قلت: ثم

أي؟ قال:"أينما أدركتك الصلاة فصل فإنه مسجد" (٣) . وقال ابن حبان

في صحيحه: ذكر الخبر المرخص قول من زعم أنّ بين إسماعيل وداود ألف

سنة، فذكر حديث أبي ذر وتتبع ذلك عليه الحافظ ضياء الدين المقدسي في

كتابه المسمى: علل التقاسم، والأنواع بقوله: طن أبو حاتم وتوهم أنّ أول

وضع البيت لما بناه إبراهيم وإسماعيل، ﵉، وقد روى أنّ آدم-

﵇ حجّ البيت فقالت له الملائكة: قد حججنا هذا البيت قبلك

بألفي سنة، أو ما هذا معناه ثم إن بين إسماعيل، وداود- ﵉

من القرون ما لا يخفي على المميز وذلك أكثر من أربعين سنة، فإن داود كان