Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الطهارة ٧٧- باب ما جاء في النهي للحاقن أن يصلي

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ٨٣٣

يخص نفسه بالدعاء، ورواه ثور عن يزيد عن أبي هريرة عن النبي- عليه

السلام، ورواه معاوية بن صالح عن السفر عن يزيد عن أبي أمامة. وحديث

أنس بن مالك/أن رسول الله ﷺ قال: " لا يصل أحدكم وهو يدافع

الأخبثين " (١) . ذكر أبو عمر في التمهيد: أنه روى عن مالك عن الزهري عنه

مناكير، وهو حديث لا أصل له من حديث مالك وهو باطل موضوع الإسناد.

وحديث علي بن أبي طالب أن رسول الله ﷺ قال: " من وجد في بطنه زرا

فلينصرف حتى يفرغ من حاجته ثم يعود إلى صلاته ". ذكره الإمام أحمد في

مسنده (٢) وقال ابن أبو حاتم: أما أرضى أن يكون هذا من كلام علي موقوف،

وقال أبو القاسم في الأوسط لا يروى عن على ولا هذا الإسناد تفرّد به ابن

لهيعة. وحديث سلمان قال: " من وجد في بطنه زرا من بول أو غائط

فلينصرف غير متكلم ولا واغ ". ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: وقال: هو

إسناد مقلوب، قال أبو عمر: اختلف العلماء فيمن صلى وهو حاقن فقال ابن

القاسم- عن مالك-: إذا شغله ذلك فصلى كذلك فإنى أحبّه أن يعيد في

الوقت وبعده، وقال الشافعي وأبو حنيفة وعبيد الله بن الحسن: يكره أن يصلى

وهو حاقن، وصلاته مع ذلك جائزة إن لم يترك شيئا من فراغها، وقال الثوري:

إذا خاف ألا يسبقه البول قدم رجلا وانصرف، وقال الطحاوي: لا يختلفون

انه لو شغل عليه بشيء من أمر الدنيا لم يستحب له الإعادة، وكذلك إذا

شغله البول، قال أبو عمر: أحسن شيء روى مسندا في هذا حديث ابن أرقم،

وحديث عائشة يعنى: " لا يصلى أحدكم بحضرة طعام " (٣) وسيأتي في موضعه

إن شاء الله تعالى، قال: وحديث أبي حيي المؤذن- إن صحّ- كان معناه حاقنا