Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الطهارة ٧١- باب ما ترى المرأة في منامها ما يرى الرجل

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ٧٧٩

الحديث فقالت أم سليم: واستحييت من ذلك، وهل يكون هذا؟! قال الجبائي:

هكذا في أثر النسخ عن الجلودي والكسائي فقالت أم سليم: وكذلك عند

ابن ماهان إلا أنه غير في بعض النسخ فقالت أم سلمة: وهو المحفوظ، وفي

لفظ له قال أسْر: جاءت أم سليم فقالت له:- وعائشة عنده- يا رسول الله،

المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام وترى في نفسها ما يرى الرجل من نفسه؟!

فقالت عائشة: يا أم سليم/فضحت النساء، تربت يمينك، فقال لعائشة: بل

أنت تربت يمينك وألت رعيها وهل يكون الشبه الا من مثل ذلك! إذا علا

ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه ".

وفي لفظ له عن عائشة: أنّ امرأة سألت رسول الله ﷺ: " هل تغتسل المرأة

إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: " نعم ". ولفظ أبي داود (١) " يا رسول

الله، إنّ الله لا يستحى من الحق، أرأيت المرأة إذا رأت في النوم ما يرى الرجل

أتغتسل أم لا. فقال: فلتغتسل إذا وجدت الماء؟ قالت عائشة: فأقبلت عليها

فقلت: أن لك وهل ترى ذلك المرأة فأقبل علي النْبي ﷺ فقال: تربت يمينك

يا عائشة ومن أين يكون الشبه "؟! وفي لفظ عن عائشة قالت: " سئل النبي

ﷺ عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما قال: يغتسل، وعن الرجل يرى

أن قد احتلم ولا يجد البلل قال: لا غسل عليه فقالت أم سليم: والمرأة ترى

ذلك أعليها غسل؟! قال: نعم. إنما النساء شقائق الرجال " (٢) . وسيأتي ذكره

عند ابن ماجة عن قريب إن شاء الله تعالى، وفي كتاب العلل لأبي حاتم

ويسأل ابنه عن حديث رواه عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار عن إسحاق