Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الطهارة ٤٥- باب الحياض

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٢/ ٥٥٠

قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن جابر بن عبد الله قال: انتهينا إلى غدير

فإذا فيه جيفة حمار قال: فكففنا عنه حتى انتهى إلينا رسول الله ﷺ فقال:

فان الماء لا ينجسه شيء، فاستقينا وأروينا وحملنا ". هذا حديث إسناده

ضعيف؛ لضعف رواية أبي سفيان طريق ابن شهاب السعدي الأشهل، وقال

البخاري والعطاردي وقال أيضا: يكنى أبا معاوية طريق بن سعد ويقال:

طريف بن سفيان، قال البخاري: ليس بالقوى عندهم، وقال عمرو بن علي:

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي سفيان العطاردي بشيء،

وقال الإمام أحمد: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، وقال ابن معين: ليس

بشيء، وفى رواية: ضعيف، ولذلك قاله أبو حاتم الرازي زاد: ليس بقوي،

وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن عدي: روى عن الثقات، وإنما أنكر

عليه في متون الأحاديث أشياء لم يأت بها غيره وأما أسانيده فهي مستقيمة،

وقال الدارقطني: ضعيف، وقال الجرمي: بصري، ليس هو أوثق النّاس، وقال

ابن حبّان: كان مغفلا يهم في الأخبار، ثم يقلبها ويروى عن الثقات ما لا

يشبه حديث الأثبات، وقال أبو عمر بن عبد البرّ في كتاب الاستغناء:

أجمعوا على أنه ضعيف الحديث، وذكوه في كتاب الضعفاء الساجي وأبو

العرب والعقيلي/ويعقوب بن سفيان الفسوي، ورواه الساجي في كتاب

الضعفاء عن الربيع: ثنا الشافعي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا داود بن حصين عن

أبيه عن جابر سئل- ﵊ أيتوضأ بما أفضلت الحمر قال:

نعم وبما أفضلت السباع "، وأنبأ الشافعي: ثنا سعيد بن سالم عن ابن أبي

حبيب عن داود عن جابر عن النبي ﷺ بمثله، ولم يقل عن أبيه.

حدثنا محمود بن خالد والعباس بن الوليد الدمشقيان قالا: ثنا مروان بن

محمد ثنا رشدين أنبأ معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي إمامة

الباهلي، قال رسول الله ﷺ: " إن الماء لا ينجسه شيء، إلا ما غلب على

ريحه وطعمه ولونه " (١) . هذا حديث إسناده ضعيف لضعف رواية أبي الحجاج