Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الطهارة ٣٣- باب الوضوء من النوم

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ٣٩٥

وسئل عمن نام وهو جالس فقال: يعيد وضوءه، ذكره في تاريخ الموصل من

جهة المغيرة بن زياد عن أبي رباح عنه، وقال يحيى بن معين: لا شيء، وفى

رواية ضعيف، وقال النسائي: متروك الحديث، وكذا قاله علي بن الجنيد

وقال الحربي في كتاب العلل: ليس هو حجة، وذكره العقيلي في كتاب

الضعفاء، وقال الساجي: ضعيف الحديث عنده مناكير، ومَعْنى حديثه هذا في

صحيح مسلم بل هو واضح في الدلالة من حديث ابن عباس قال:"بت

عند خالتي ميمونة فقلت لها: إذا قام رسول الله ﷺ فأيقظيني، فقام رسول

الله ﷺ فقمت إلى جنبه الأيسر فأخذ بيدي فجعلني في شقه الأيمن، فجعلت

إذا أغفيت يأخذ سخمة أذني، قال: فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم أجبني

حتى أني لأسمع نفسه زائدًا، فلما/تبيّن له الفجر فصلى ركعتين خفيفين" (١)

وقد ورد في نوم القاعد غير ما حديث، من ذلك حديث ابن المبارك: ثنا معمّر

عن قتادة عن أنس قال:"لقد رأيت أصحاب رسول الله ﷺ يوقظون

للصلاة حتى أني لأسمع غطيطا، ثم يقومون فيصلون ولا يتوضئون" (٢) قال

ابن المبارك: هذا عندنا وهم جلوس: قال الحافظ البيهقي: وعلى هذا جملة

عبد الرحمن ومهدي والشّافعي، وهو محتمل لما قالوه، لكن وردت زيادة تمنع

من هذا التأويل، ويردّه على من أوله ذكرها أبو محمد بن حزم مصححًا لها،

وذكرها أيضًا أبو الحسن ابن القطان من رواته يحيى بن سعد القطان عن سعيد

عن قتادة عن أنس:"أنّ أصحاب رسول الله ﷺ ينتظرون الصلاة فيضعون