Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الصلاة ١٨٦- باب من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٥/ ١٦٧٢

أن يجلس " (١) . هذا حديث اتفقا على تخريجه، ولما ذكره ابن حبان في

صحيحه زاد قبل أن يجلس أو يستخبر، وعند ابن القطان بسند عنه مرفوع

عند ابن أبي شيبة: " اعطوا المساجد حقها ". قيل يا رسول الله: وما حقها؟

قال: " ركعتين قبل أن تجلس " (٢) . وقال الترمذي: روى سهيل هذا الحديث

عن عامر عن عمرو عن جابر غير محفوظ وقال ابن المديني: حديث سهيل

خطأ، وقال ابن ماجة في بعض النسخ: رواه الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن

عامر عن أبي قتادة وهو وهم، وذكر البيهقي أنّ الشافعي قال ذلك على سبيل

الاختيار لا الفرض قال: ولم أعلم مخالفا من تركها، وروى عن عمر بن

الخطاب أنه قدم من سفر فوجد النبي ﷺ قاعدا في المسجد فقصد إليه

ليخبره عن عمرو بن العاص، وكان معه في حبيش قال: فأتاه ولم أركع/ثم

دخل عمرو فركع قبل أن يأتيه فظنت أو علمت أنه سيغفره قال: " ولم

يحك أن النبي ﷺ أمره بأن يقضى بركة أن يبدأ بالنافلة ". وحكى عياض

عن داود وأصحابه وجوبها، وقال النووي: هي سنة بالإجماع، فإن دخل

وقت كراهة فكره أبو حنيفة والليث والأوزاعي صلاتهما خلافا للشافعي،

وحكى عنه أيضَا الكراهة، والله تعالى أعلم.