Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الصلاة ١٧٧- باب من أم قوما فليخفف

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٥/ ١٦٣٨

صلى بأصحابه العشاء فقرأ فيها اقتربت الساعة، فقام رجل فصلى وذهب … ".

الحديث، وفيه أيضًا بسند صحيح عن أنس بن مالك: " كان معاذ يؤم قومه

فدخل حرام- يعني: ابن ملحان: وهو يريد أن يسقى نخلة المسجد، فلما رأى

معاذًا طوَل، تحول في صلاته ولحق بنخله ليسقيه " (١) . وعنده أيضًا من حديث

معاذ بن رفاعة عن سليم رجل من بنى سلمة: أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا

رسول الله إن معاذَا … الحديث، وذلك قبل أُحد فدلّ أن الحديث منقطع؛ لأن

معاذ بن رفاعة ليس صحابنا، قال ذلك: ابن حزم وغيره، وفي سنن أبي داود

عن موسى بن إسماعيل عن طالب بن حبيب، سمعت عبد الرحمن بن جابر

يحدّث عن حزم بن أبي كعب الأنصاري: أنه أتى معاذًا وهو يصلى يقول مع

صلاة المغرب … " (٢) الحديث. وفي صحيح البستي عن جابر: كان معاذ

يصلي مع النبي ﷺ/ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم فأخرّ النبي ﷺ العشاء ذات

ليلة فصلى معه معاذ ثم رجع إلينا فتقدّم ليؤمنا، فافتتح بسورة البقرة فلما رأى

ذلك رجل منّا " (٣) … الحديث، وفيه: قال عمرو: وأمره بسور لا أحفظها،

قال سفيان: فقلنا لعمرو إنّ أبا الزبير قال لهم أن النبي ﷺ قال له: " اقرأ

بالسماء والطارق، والسماء ذات البروج، والشمس وضحاها، والليل إذا

يغشى " (٤) . قال عمرو بنحو هذا، وفي لفظ: " ثم ينصرف إلى قومه

فيصلي هم " وكان إمامهم ". قال أبو حاتم: في هذا رخص زعم أنه لم يكن

يصلي بهم لغرض، وإن الغرض أدّاه مع النبي ﷺ ثم قال ذكر الخبر الدال

على أنَّ المغرب ليس له وقت واحد أنبأ ابن الجنيد ثنا قتيبة ثنا حماد بن زيد

عن عمرو سمع جابرا: " إن معاذًا كان يصلى مع النبي ﷺ المغرب ثم

يرجع إلى قومه فيؤمهم ". وفي شرح مسلم للنووي- رحمه الله تعالى- باب

القراءة في العشاء فيه حديث البراء بن عازب: " أن معاذا كان يصلي مع النبي