شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة
ثنا / أبو الوليد ثنا ليث بن سعد عن ابن عجلان، وفي الصحيحين عن البراء:
" أنهم كانوا إذا رفعوا رؤوسهم من الركوع مع النبي ﷺ قاموا قياما، فإذا
رأوه قد سجد سجدوا " (١) ، وعند مسلم: " كنا نصلي مع النبي ﷺ فلا
يحنوا أحد منا ظهره حتى يرى النبي ﷺ يضع " (٢) ، وفي لفظ: " كانوا
يصلون مع النبي ﷺ فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، لم
نزل قياما حتى نراه قد وضع جبهته بالأرض ثم يتبعونه ﷺ " (٣) . وعند أبي
داود من حديث أنس بن مالك: " أن رسول الله ﷺ على الصلاة،
ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة " (٤) . وقوله: " بدنت " مشدّدة
الدال، معناه: كبر السن، وفي المحكم: بدن الرجل أسن وضعف، قال الشاعر:
وكنت خلت الهم والتبدينا … والشيب مما حمل القرينا
ورجل بدن قال الأسود بن يعفر:
هل الشاب ذات من مطلب … أم مالكا البدن الأشيب
وفي الغريبين: رواه بعضهم إنى قد بدنت، وليس معنى لا أنه خلاف
صنعته ﷺ ومعناه: كثرة اللحم.
***
(١) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في (الأذن، باب " ٨٣ ") ، ومسلم في (الصلاة،
ح/٢، ٢٢) ، ومالك في (الصلاة، ح/١٦) .
(٢) صحيح، متفق عليه. رواه مسلم في (الصلاة، ح/١٩٨،١٩٧، ٢٠٠، ٢٠١) ، والبخاري
في (الأذان، باب " ١٣٣،٥٢ ") ، والترمذي في (الصلاة، باب " ٩٢ ") ، وأبو داود في
(الصلا ة، باب " ٧٤ ") ، وأحمد (٤/٣٠٠، ٣٠٤) .
(٣) صحيح. رواه مسلم في: الصلاة، (ح/١٩٩) .
(٢٤) حسن. رواه أبو داود في (الصلاة، باب " ٧٦ "، ح/٧٢٤) ، ورواه أحمد (٣/