Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الطهارة ١٤- الارتياد للغائط والبول

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ١٦٧

لما ذكره في الأوسط من حديث هشام: لم يروه عن الأوزاعي إلا مسلمة.

تفرّد به هشام، ومسلمة الخشني الدمشقي كان يسكن البلاط، روى عنه

جماعة كثيرة، قال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال الدارقطني والنسائي

والأزدي: متروك الحديث، وفي موضع آخر قال النسائي: ليس بثقة، وقال

دحيم وابن معين: ليس بشيء، وقال يعقوب بن سفيان: لا ينبغي لأهل العلم

أن يشغلوا أنفسهم بحديثه، وفي موضع آخر: ضعيف الحديث، وقال

الحاكم: أبو أحمد ذاهب الحديث، وقال ابن يونس قدم مصر وسكنها

وحدّث بها ولم يكن عندهم بذلك في الحديث وتوفى بها سنة تسعين ومائة،

وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: لا نشتغل به، وقال ابن حبان:

يقلب الأسانيد، وروى/عن الثقات ما ليس من حديثهم توهما، فلما فحش

ذلك مه بطل الاحتجاج به، وقال الآجري عن أبي، داود: غير ثقة ولا مأمون،

والله أعلم. حدّثنا سويد بن سعيد، نا عيسى بن يونس عن هاشم بن البريد

عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن لمجد الله: " أنّ رجلا مرّ على

النبي ﷺ وهو يبول فسلم عليه، فقال له رسول الله ﷺ إذا رأيتني على

مثل هذه الحالة فلا تسلم علي، فإنك إن فعلت ذلك لم أردّ عليك " (١) . هذا

حديث إسناده لا بأس به. هاشم وثقة ابن معين وابن حبان، وقال الإِمام

أحمد: لا بأس به، وابن عقيل، تقدّم ذكره، وأن جماعة كانوا يحتجون

بحديثهم منهم: أحمد، وإسحاق، مع ما عضد حديثه من المتابعات في

الشواهد، والله أعلم. حدّثنا عبد الله بن سعيد والحسين بن أبي السري

منكر الحديث، وقال الحاكم: يروي عن الأوزاعيَ وغيره المنكرات والموضوعات.

وقال السدي: لكن الحديث جاء من رواية أبي الجهيم وابن عمر. رواه أبو داود في باب

التيمم. وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١/٢٧٦) وعزاه إلى الطبراني في " الأوسط "

و" الكبير " وقال: تفرد به الفضل بن أبي حسان، قلت: ولم أجد من ذكره.

قلت: والحديث صحيح بلفظ: " الجدار " مكان " الأرض'. انظر: صحيح أبي داود للشيخ

الألباني، ٢٥٦: ق.

(١) صحيح، وإسناده ضعيف. رواه ابن ماجة في: ١- كتاب الطهارة، باب " ٢٧ "، (ح/٣٥٢) .

في الزوائد: إسناده واه- فإن سويدا لم ينفرد به. قلت: وللحديث تابع صحيح ارتقى به

الحديث إلى درجة الصحة. انظر: صحيح ابن ماجة للشيخ الألباني.