Skip to content

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة كتاب الطهارة ١٣- النهي عن الخلاء على قارعة الطريق

شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ١٣٨

صحيح، وعن حديث كثير منه أيضا فقال: هو أصح شيء في الباب وبه

أقول، وذكر له حديثا آخر: في الجمعة ساعة، وقال فيه حديث غريب، وحدّثنا

به الصلح جابر بن المسلم وقال فيه: حسن صحيح وحدثنا منه:"من أحيا

سنني" (١) قال: فيه حسن، وفي الإيمان قال فيه: حسن، فأين الإِجماع مع

مخالفة أبي عبد الله وأبي عيسى اوأَما أبوه عبد الله فتفرد عنه بالرواية أبيه

مكين، فيما رواه البخاري وأبو حاتم والبستي في كتاب الثقات، ومقدار إبعاده

﵇ غير مبين فيما مضى من الأحاديث، وفي الباب غير ما حدث،

من ذلك حديث زياد ابن سعد عن أبي الزبير جبر بن يونس بن حبان

الكوفي: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يذكر أنه سمع أباه يقول:"كان

النبي- ﷺ وأنا معه مسافرين إلى مكة فكان إذا خرج إلى الغائط أبعد

حتى لا يراه أحد، قال: فيصر بشجرتين متباعدتين فقال: يا ابن مسعود اذهب

إليهما فقل لهما أنّ النبي يأمركما أن تجتمعا فيتوارى بكما"الحديث.

قال أبو القاسم في الأوسط: لم يروه عن زياد إلا ربيعة بن صالح، تفرد

به أبو قرّة، وقد جاء مقدار ذلك البعد مصرحا به في حديث عبد الله بن

عمر. ذكره الطبري في تهذيب الآثار قال:"كان رسول الله ﷺ يذهب

إلى حاجته إلى المغمس" (٢) قال نافع عن ابن عمر: نحو ميلين من مكة، وفي