شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة
علي بن سعيد الرازي/ثنا إسحاق بن خلف الأعم، ثنا مروان بن معاوية، ثنا
أبو البلاد عنه، ورواه أبو نعيم من حديث خالد بن إلياس، ثنا يحيى بن عبد
الرحمن عنه بلفظ: قال ﵇:"طيبوا مساجدكم وجمّروها، فإن
المساجد بيوت الله في الأرض ومجالس المؤمن، وجنبوها مجانينكم،
وصبيانكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم" (١) . وسيأتي ذكره فيما بعد،
وحديث السائب بن يزيد قال:"كنت نائمًا في المسجد فصحبني رجل
فنظرت فإذا عمر فقال: اذهب فأنني بهذين فجئته بهما فقال: من أنتما أو
من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف فقال لو كنتما من أهل البلاد
لأوجعتكما ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ﷺ". رواه (٢) البخاري،
وقد وردت أحاديث تعارض هذه منها: حديث أبي واقد عند البخاري (٣) :
"بينما في المسجد فأقبل ثلاثة نفر فأما أحدهما: فرأى فرجة فجلس في
الحلقة". وكذا حديث كعب بن مالك:"أنه تعاطى ابن أبي حدرد دينًا
كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله
ﷺ" (٤) . وحديث أبي قتادة:"بينما نحن جلوس في المسجد خرج علينا
النبي ﷺ يحمل أمامة على عاتقه" (٥) . وحديث يريدة:"خطبنا النبي ﷺ
فأقبل الحسن والحسين فأخذهما فأقعدهما". رواه أبو داود (٦) بسند صحيح،
وحديث عائشة عند مسلم (٧) قالت:"رأيت الحبشة يلعبون بحرابهم في