الأبواب والتراجم لصحيح البخاري
Printed page ٦/ ٢٥٠
وتعقب عليه السندي (١) وبسطه فارجع إليه لو شئت.
ثم البراعة في قوله: "الاستلقاء" لأنه هيئة الميت، وأيضًا في قوله: "وضع الرجل على الرجل" المذكِّر قوله تعالى: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ [القيامة: ٢٩، ٣٠] (٢).
* * *