الأبواب والتراجم لصحيح البخاري
Printed page ٤/ ٣٦٦
وبما أفاده العيني أولًا ذكره العلَّامة السندي (١) وقال: ثم رأيت الكرماني (٢) مال إلى ذلك، انتهى. وسكت القسطلاني عن بيان المناسبة.
ثم البراعة في اختتام "كتاب الجزية" عند الحافظ (٣) قُدِّس سرُّه في قوله: "فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة"، وقد تقدم أن كتاب الجهاد عند هذا العبد الضعيف ينتهي إلى بدء الخلق، فالبراعة في قوله: "وإذا استنفرتم فانفروا" وبلفظ: "يوم القيامة"، وكذا بلفظ: "الإذخر"، فقد ورد في بعض الطرق: "فإنه لقبورهم"، أو يقال: الجهاد كله مذكر للموت (٤).
* * *