المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
حَكِيمٌ. قَالَ الثَّوْريُّ: وَبَلَغَنَا (١) أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ أُصِيبُوا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ، فَذَهَبَتْ حُرُوفٌ مِنَ الْقُرْآنِ.
° [١٤٢٨٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَمَرَ * عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُنَادِيًا فَنَادَى: إِنَّ (٢) الصلَاةَ جَامِعَةٌ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا (٢) أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تُخْدَعُنَّ عَنْ (٣) آيَةِ الرَّجْمِ، فَإِنَّهَا أُنْزِلَتْ (٤) فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿ وَقَرَأْنَاهَا، وَلكنَّهَا ذَهَبَتْ فِي قُرْآنٍ كَثِيرٍ ذَهَبَ مَعَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ ﷺ قَدْ (٥) رَجَمَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْر قَدْ رَجَمَ، وَرَجَمْت بَعْدَهُمَا، وإِنهُ سَيَجِيءُ قَوْم مِنَ هذِهِ الْأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ (٦)، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ، وَيُكَذبُونَ بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا أُدْخِلُوهَا.
٣١٥ - بَابُ الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأتَهُ وَيجِيءُ بِثَلَاثَةٍ يَشْهَدُونَ
• [١٤٢٨٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُصَيْن، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الشَّعْثَاءِ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَرَى عَلَى الْمَرْأَةِ رَجْمًا إِذَا (٨) شَهِدَ عَلَيْهَا ثَلَاثَةُ رِجَالٍ، وَزَوْجُهَا الرَّابعُ بِالزِّنَا، وَيَقُولُ: يُلَاعِنُهَا، قَالَ: وَقَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ: مَا أُرَاهَا إِلَّا تُرْجَمُ.