Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٢٨٢

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ١/ ٣٥٦

والثالث: أنه المجنون. ﴿فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: وليّ مَنْ عليه الحق , وهو قول الضحاك , وابن زيد. والثاني: وليّ الحق , وهو صاحبه , قاله ابن عباس , والربيع. ﴿وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَينِ مِن رِّجَالِكُمْ﴾ فيه قولان: أحدهما: من أهل دينكم. والثاني: من أحراركم , قاله مجاهد. ﴿فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾ يعني فإن لم تكن البينة برجلين , فبرجل وامرأتين ﴿مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنهم الأحرار المسلمون العدول , وهو قول الجمهور. والثاني: أنهم عدول المسلمين وإن كانوا عبيدا , وهو قول شريح , وعثمان البتّي , وأبي ثور. ﴿تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: لئلا تضل , قاله أهل الكوفة. والثاني: كراهة أن تضل , قاله أهل البصرة. وفي المراد به وجهان: أحدهما: أن تخطىء. والثاني: أن تَنْسَى , قاله سيبويه. ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى﴾ فيه تأويلان: أحدهما: أنها تجعلها كَذَكَرٍ من الرجال , قاله سفيان بن عيينة. والثاني: أنها تذكرها إن نسيت , قاله قتادة , والسدي , والضحاك , وابن زيد. ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: