تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٥/ ٣١٢
﴿إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما﴾ قوله ﷿: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: شاهداًعلى أمتك بالبلاغ , قاله قتادة. الثاني: شاهداًعلى أمتك بأعمالهم من طاعة أو معصية. الثالث: مبيناً ما أرسلناك به إليهم.