Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ١٨٠

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٥/ ٧٤

﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين﴾ قوله ﷿: ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ روى الشعبي قال: قال رسول الله ﷺ: (من سرَّه أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم: ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين﴾). قوله تعالى: ﴿رب العزة﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: مالك العزة. الثاني: رب كل شيء متعزز من مالك أو متجبر. ﴿وسلامٌ على المرسلين﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: سلامه عليهم إكرماً لهم. الثاني: قضاؤه بسلامتهم بعد إرسالهم فإنه ما أمر نبي بالقتال إلا حرس من القتل. ﴿والحمد لله رب العالمين﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: على إرسال الأنبياء مبشرين ومنذرين. الثاني: على جميع ما أنعم به على الخلق أجمعين.