تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٤/ ٤٥٥
﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾ قوله ﷿: ﴿قُلْ إنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ﴾ فيه قولان: أحدهما: يعني بطاعة الله ﷿ , قاله مجاهد. الثاني: بالا إله إلا الله , قاله السدي. ويحتمل ثالثاً: بالقرآن لأنه يجمع كل المواعظ. ﴿أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى﴾ يعني أن تقوموا لله بالحق , ولم يُرد القيام على