Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٢٥

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٤/ ٣٩١

﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا﴾ قوله تعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَغَيظِهِمْ﴾ يعني أبا سفيان وجموعه من الأحزاب. ﴿بِغَيظِهِمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: بحقدهم. الثاني: بغمّهم. ﴿لَمْ يَنَالُواْ خَيراً﴾ قال السدي لم يصيبوا من محمد وأصحابه ظفراً ولا مغنماً. ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: بعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه. حكى سفيان الثوري عن زيد عن مرة قال أقرأنا ابن مسعود هذا الحرف: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ﴾ بعلي بن أبي طالب. الثاني: بالريح والملائكة , قاله قتادة والسدي. ﴿وََكَانَ اللَّهُ قَوِياً﴾ في سلطانه. ﴿عَزِيزاً﴾ في انتقامه.