تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٤/ ٣٠٨
﴿وله من في السماوات والأرض كل له قانتون وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾ قوله: ﴿ ... كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ فيه ستة تأويلات: أحدها: مطيعون , قاله مجاهد. روى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة.