تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٤/ ٢٧٦
﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين﴾ قوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً﴾ فيه وجهان: أحدهما: معناه ألزمناه أن يفعل بهما برّاً , قاله السدي. الثاني: أن ما وصيناه به من برهما حسناً. ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ﴾ أي ألزماك. ﴿لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ وفيه وجهان: