Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٦٢

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٤/ ٢٢٢

﴿أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون﴾ قوله ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ وإنما خص إجابة المضطر لأمرين: أحدهما: لأن رغبته أقوى وسؤاله أخضع. الثاني: لأن إجابته أعم وأعظم لأنها تتضمن كشف بلوى وإسداء نعمى. ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون عن المضطر بإجابته. الثاني: عمن تولاه ألَاّ ينزل به. وفي ﴿السُّوءَ﴾ وجهان: أحدهما: الضر.