تفسير الماوردي = النكت والعيون
Printed page ٤/ ١٨٧
﴿وإنه لفي زبر الأولين أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾ قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ﴾ يعني كتب الأولين من التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب. وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن المراد به ذكر القرآن في زبر الأولين , قاله قتادة. الثاني: بعث محمد ﷺ في زبر الأولين , قاله السدي. الثالث: ذكر دينك وصفة أمتك في زبر الأولين , قاله الضحاك.