Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ١٠٥

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٤/ ٦٧

﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ قوله: ﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: الهوى.