Skip to content

تفسير الماوردي = النكت والعيون ٢٦

تفسير الماوردي = النكت والعيون

الماوردي

Printed page ٤/ ٥٢

﴿قال رب انصرني بما كذبون فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين﴾ قوله: ﴿وَفَارَ التَّنُّورَ﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: تنور الخابزة , قاله الكلبي. الثاني: أنه آخر مكان في دارك , قاله أبو الحجاج. الثالث: أنه طلوع الفجر , قاله علي ﵁. الرابع: أنه مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لاشتداد الأمر كما قال النبي ﷺ: (الآن حَمِيَ الوَطِيسُ) قاله ابن بحر.